الشيخ محمدي البامياني

313

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

والثّاني ] : أي التّقسيم ثمّ الجمع [ كقوله ( 1 ) : قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم أو حاولوا ] أي طلبوا [ النّفع في أشياعهم ] أي اتباعهم وأنصارهم [ نفعوا * سجيّة ] أي غريزة وخلق [ تلك ( 2 ) ] الخصلة [ منهم غير محدثة أنّ الخلائق ] جمع خليقة ، وهي الطّبيعة والخلق [ فاعلم شرها البدع ] جمع بدعة ، وهي المبتدعات المحدثات ، قسّم في الأوّل صفة الممدحين إلى ضرّ الأعداء ونفع الأولياء ، ثمّ جمعها في الثّاني تحت كونها سجيّة . [ ومنه ] أي ومن المعنوي ، [ الجمع مع التّفريق والتّقسيم ] ، وتفسيره ظاهر مما يسبق فلم يتعرض له [ كقوله تعالى : يَوْمَ يَأْتِ « 1 » ( 3 ) ] يعني يأتي اللّه أي أمره ، أو يأتي اليوم

--> ( 1 ) سورة هود : 106 .